السبت، 25 مايو 2013
الثلاثاء، 23 أبريل 2013
السبت، 13 أبريل 2013
التعليم عن بعد
ساعد التطور المتسارع في التقنيات المعلوماتية والاتصال الحديثة على رواج استخداماتها التعليمية، مما أدى إلى زيادة كفاءة أشكال التعليم عن بعد، وبروز صنوف جديدة، أكثر فعالية، منها، ورسوخ مقاربة التعليم "متعدد القنوات".
إذ يمكن، من
حيث المبدأ، التفرقة بين التعليم عن بعد كبديل للتعليم التقليدي (حيث يترتب على
الالتحاق ببرنامج للتعليم عن بعد إكمال مرحلة تعليمية أو الحصول على مؤهل)،
وبين التعليم عن بعد كمكمّل للتعليم التقليدي في سياق "التعليم متعدد القنوات"،
الذي تقوم فيه أشكال من التعليم عن بعد في ضفيرة حول التعليم في المؤسسات
التعليمية النظامية.
وقد أصبح
التعليم عن بعد، وتعدد القنوات التعليمية، عنصرين جوهريين، ومتناميين، في
منظومة التعليم المتكاملة في المجتمعات الحديثة.
ومعروف أن نسق التعليم في البلدان النامية يعاني من أوجه قصور ومشكلات يظهر أن التعليم عن بعد، خاصة في سياق التعليم متعدد القنوات، يمكن أن يساهم في مواجهتها. ويقع على رأس قائمة القصور هذه مشكلات الاستبعاد من التعليم التقليدي إما بسبب النوع أو البعد المكاني، أو الفقر. ولا يقل عن ذلك أهمية انخفاض نوعية التعليم، وضعف العلاقة بين التعليم ومقتضيات التنمية والتقدم.
غير أن
مشكلات نسق التعليم، وسمات السياق العام للتعليم في البلدان النامية، يمكن أن
تُنتج أنماطا من التعليم عن بعد مشوهة وقليلة الكفاءة إذا لم يخطط لها بروية،
وتوفر لها الإمكانيات الكافية. كذلك قد يفاقم اعتماد تعدد القنوات التعليمية،
دون تحسب دقيق، من مشكلات تنظيم الأنساق التعليمية وإدارتها بكفاءة.
ولذلك فإن
الاستغلال الناجع للتقنيات المعلوماتية والاتصالات الحديثة
في التعليم عن بعد، والتعليم متعدد القنوات، يمثل تحديا ليس بالهين.
الانترنت والتعليم
الإنترنت و التعليم:
إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن "التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا." (20).
وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات
التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها كاتب (1417) بقوله "
….. الإنترنت هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض
والمنتشرة حول العالم" (ص 27). وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث
قال " إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر
العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة" أما (Watson,
1994) فقال " تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في
التدريس"ص 41.
إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن "التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا." (20).
هذا ويشير بعض الباحثين إلى
أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها
في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي. فعن طريق الفيديو
التفاعلي (Interactive Multimedia) لن يحتاج الأستاذ الجامعي مستقبلاً أن يقف
أمام الطلاب لإلقاء محاضرته ، ولا يحتاج الطالب أن يذهب إلى الجامعة ، بل ستحل
طريقة التعليم عن بعد (Distance Learning) بواسطة مدرس إلكتروني وبالتالي توفر
على الطالب عناء الحضور إلى الجامعة. ويضرب المؤلف مثالاً حياً لدور خدمات
الإنترنت في عملية التعليم ، وبالتحديد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)
الذي قدم ولأول مرة برنامجاً لنيل درجة الماجستير في "إدارة وتصميم الأنظمة"
دون الحاجة لحضور الطلاب إلى الجامعة. وتعتبر أكاديمية جورجيا الطبية (Georgia
State Academic and Medical System) من أكبر الشبكات العالمية في العالم حيث
يوجد فيها أكثر من 200 فصل دراسي في مختلف أنحاء العالم مرتبط بهذه الأكاديمية
خلال عام1995، ومن خلال هذه الشبكة يستطيع الطلبة أخذ عدد من المواد والاختبار
بها.
البريد الالكتروني والتعليم
استخدامات البريد
الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم.
بل ويذهب البعض أبعد من ذلك
ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في
الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية
ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية،
وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع
حاسوب المرسل إلية.
البريد
الإلكتروني (Electronic Mail) هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب
ويعتقد كثير من الباحثين أمثال كاتب (1417) أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات
الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو
الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول " لو لم يوجد البريد
الإلكتروني لما وجدت الإنترنت " ص 79.
ويعتبر تعليم طلاب التعليم
على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم
وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على
استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية (Listserve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح
للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم.
التكنولوجيا التعــليمية من أجل تعــليم فعال...
من الأمور التي تدعو للحديث عن تكنولوجيا التعليم والتدريس الفعال:
. أهمية المراجعة لطرقنا ووسائلنا التعليمية والتربوية.
• اعتماد كثير من المربين والمعلمين طريقة التلقين فقط؛ فنتج عن هذا المسلك طلابٌ ضعيفي العزم، غير قادرين على البحث والتحليل (ولن تستطيع مدارسنا فعل شيء ذي قيمة إلا إذا كفّت عن تلقين المعلومات).
• الفوضوية والعشوائية في التدريس، خاصة في تدريس صغار السن، بل في جامعاتنا؛ حيث نجد أن الكثيرين ممن يتصدّون لمهنة التدريس قليلو الزاد والبضاعة في نواح مهمة للمدرّس منها:
1- القدرة على تقييم المنهج الدراسي شكلاً ومضموناً وأهدافاً.
2- معرفة المدرّس بمستويات تلاميذه العقلية والنفسية وحاجاتهم الفعلية و... الخ.
3- اكتشاف ملائمة المنهج الدراسي لقدرات الطلاب.
4- مقدرات المعلم الإبداعية (تبسيط وتيسير مادة المنهج للطلاب بطرائق ترغبهم وتشدّهم إليها ... الخ).. هذا فضلاً عن التأهيل الصحيح للمعلم، والسلوك الخاص به كمُرَبٍّ.
• كذلك من دوافع الحديث في هذا الموضوع – التدريس الفعّال – أن اختلاف الزمان، وتطوّر الوسائل التعليمية، إضافة إلى كثرة الملهيات؛ وانصراف همة الطلاب عن تحصيل العلم – كل ما سبق وغيره كثير – يوجب على المعلم أن يطوّر طرقه، ووسائله التعليمية؛ وإلا حنّط نفسه بنفسه.
فمن الصور الشائعة في مدارسنا – بل وفي جامعاتنا – قراءة المعلم خلف مكتب مائل أمام الفصل؛ حيث يصل صوته لبعض الطلاب، بينما يغطّ بعضهم في نوم عميق.
• أخيراً.. غفلة الكثير من المربين عن أهمية التجديد والتنويع في التدريس، أو عدم قناعتهم بذلك ابتداء، بل يزعم بعضهم أن الحديث عن تقنيات التعليم ضرب من الهذيان والكلام الفارغ .
تكنولوجيا أو تقنيات التعليم:
ظهر منهج التكنولوجيا التعليمية في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي نتيجة لإحساس النخب التربوية بأهمية تطوير طرق ومناهج التعليم.
ازدهر هذا العلم حتى أصبح علماً مستقلاًّ، وركناً أساسياً في العملية التعليمية.
تعريف تكنولوجيا التعليم:
طريقة منظومة في التخطيط والتنفيذ والتقويم؛ لجميع عناصر عمليتي التعليم والتعلم؛ في ضوء أهداف محددة. تقوم هذه الطرية أساساً على البحوث في تعلم الإنسان وتواصله، وتستخدم جميع المصادر المتاحة البشرية وغير البشرية لإحداث تعلم فعّال.
إن تكنولوجيا التعليم لا تعني – فقط – استخدام التكنولوجيا الحديثة؛ بالرغم من أنها تحتّم استخدام الوسائل الحديثة النافعة.
التعليم الفعّال:
التعليم الفعّال هو الذي ينتج عنه تعلم فعّال.
التعلم الفاعل:
هو التعلم الذي تتوفر فيه السمتان الآتيتان:
1- أن تدوم آثاره ونتائجه بعد دخول وجدان المتعلم.
2- أن يستفيد منه المتعلم في حياته؛ ويطبقه في أرض الواقع.
إن الوصول إلى تعليم فعال وتعلم فاعل أضحى – في ظل النظم، والمناهج، والطرق، والوسائل التربوية، والتعليمية التقليدية
فللوصول إلى تعليم فاعل لا بد من تفعيل جميع عناصر العملية التعليمية (المعلم-المتعلم-التعليم)، علماً بأن غاية تقنيات التعليم الوصول إلى تعلم فعّال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)